بيب جوارديولاتحليلات شووتتوتنهامدي بروينمانشستر سيتي

تحليل قمة البريميرليج بين مان سيتي و توتنهام

بوكتشينو بدى خائفاً بعض الشئ من تكرار سيناريو مباراة الذهاب لذلك بدأ المباراة متحفظاً دافعاً بلاميلا من اجل تأدية الادوار الدفاعية التي لا يؤديها سون مع محاولة ازعاج منظومة بناء اللعب في خط دفاع السيتي عن طريق الضغط بلاعبين او ثلاثة على الاكثر و وجود ٧ لاعبين خلف الكرة .

حاول ماوريسيو ايقاف خطورة ديبروين من خلاص محاصرته بداير و ديمبيلي و اجباره على ارسال الكرة سريعاً الى طرفي الملعب و يبدو ان جوارديولا توقع هذا السيناريو لذلك تجاهل وجود نجمه البلجيكي تماماً على ارض الملعب و ابعده عن المشاركة في بناء الهجمات و استغل تحركاته في جذب انذار ثنائي ارتكاز السبيرز .

التدرج بالكرة من الخلف كان يتم بطريقة رائعة للغاية ، ايديرسون يتحول لقلب دفاع متأخر بجانب كومباني ، والكر في الطرف الأيمن و لابورتي كظهير ايسر على الطرف الآخر ، بينما ينضم فابيان ديلف الى عمق الملعب ليشكل ثنائية ارتكاز مع الالماني جندوجان .
هنا استطاع جوارديولا ابعاد لاعبي السبيرز عن بعضهم البعض في حالة الضغط على دفاعه ، و كسب الزيادة العددية في منتصف الملعب بانضمام ديلف مما كان يضطر لاعبي توتنهام الى ترك مراكزهم و محاولة افتكاك الكرة من خط وسط السيتزينز لذلك شاهدنا العديد من التمريرات الطولية في ظهر مدافعي السبيرز و أيضاً نقل الكرة بسهولة لأجنحة السيتي .

كذلك قدم بيب شوطاً دفاعياً رائعاً ، ففي حال فقدانه الكرة كان يتحول شكل الفريق الى ٣-٥-٢ مع وجود ديلف كقلب دفاع ثالث ، و عودة ساني كwing back ايسر ، و الالتزام بثنائية الارتكاز في خط الوسط .
و عندما تحصل على الكثافة العددية المطلوبة في الدفاع و الهجوم تسيطر على مجريات المباراة .

بوكتشينو لم يكتفي بالنظر و خلع رداء التحفظ و اعاد تنظيم فريقه من جديد و نقل مركز اللعب الى اطراف الملعب بدلاً من العمق لخلق موقف ٢ ضد ١ امام والكر و ساني ، و مع تحول ديلف الى قلب دفاع كان يتم ارسال الكرات العرضية داخل منطقة جزاء السيتي لمحاولة استغلال قصر قامة الدولي الانجليزي .

و لعب العرضيات القصيرة على حدود منطقة الجزاء بين خطوط السيتي لاستغلال تسديدات ديلي الي و اريكسين المتقنة .

نزول مورا و سون عزز هذه الفكرة و جعل توتنهام في موقع افضل خصوصاً مع الضغط العالي الذي طبقه بوكتشينو في عمق الملعب في حال خسارته الكرة ، لكن الأرجنتيني لعب بسلاح ذو حدين أراد الإندفاع و خنق الخصم لتعديل الكفة لكن مرتدات السيتي كانت سريعة و قاتلة خصوصاً مع تحرر ديبروين من الرقابة و حصوله على المساحات الكافية للتحرك .

ربما لو بدأ بوكتشينو ضاغطاً و لعب بطريقته المعتادة لأخذت المباراة منحى آخر ، على الجانب الاخر حقق جوارديولا انتصار معنوي هام للغاية خصوصاً بعد التعثر امام ليفربول و مان يونايتد في ثلاث مباريات على التوالي .

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock